تعليم

طرق متقدمة لتحسين إعدادات مؤشر RSI المقدمة

حسب Laith Al Adham

28 فبراير 2024

RSI

الأسواق المالية بيئة معقدة ومتقلبة، حيث يسعى المستثمرون والمتداولون دائمًا للعثور على أفضل الأدوات 

والاستراتيجيات لتحقيق النجاح والأرباح. ومن هذه الأدوات المهمة في عالم التداول مؤشر RSI الفني الذي يستخدم على نطاق واسع من المتداولين المحترفين والمبتدئين على حد سواء لتحليل تحركات الأسعار واتخاذ قرارات التداول.

في هذا المقال، سنستكشف هذا المؤشر الشهير بشكل مفصل، من شرح أساسياته وصولًا إلى أشهر استراتيجيات التداول بمؤشر RSI. كما سنقدم بعض النصائح العملية وأمثلة حقيقية لمساعدتك في فهم كيفية استخدامه بفعالية وتحقيق الاستفادة القصوى من إعداداته المختلفة.

مفهوم مؤشر القوة النسبية  RSI

مؤشر القوة النسبية Relative Strength Index) RSI) هو أحد أشهر المؤشرات الفنية المستخدمة في عالم التداول، وقد صممه المهندس والمحلل الفني J.Welles Wilder في عام 1978. يعمل هذا المؤشر على قياس سرعة تغير تحركات سعر الأصل المالي (مثل: العملة أو السهم أو السلعة)، مقدمًا رؤية عن قوة الاتجاه الحالي ونقاط الانعكاس المحتملة. 

تقيس معادلة حساب RSI نسبة المكاسب إلى الخسائر خلال فترة زمنية محددة، عادةً ما تكون 14 يومًا، والدرجة تكون على سلّم من 0 إلى 100.

المبدأ الأساسي وراء استخدام مؤشر RSI هو اعتقاد وايلدر بأن الأسعار تتحرك في دورات قصيرة وطويلة الأجل. كما أن معرفة متى يكون سعر السوق قد ارتفع أو انخفض بشكل مبالغ فيه، تساعد على تحديد المستويات المحتملة للانعكاس ومن ثم اقتناص فرص التداول.

كيفية قراءة إشارات مؤشر RSI

هناك أربع إشارات يمكن قراءتها من مؤشر القوة النسبية، وهي:

  1. التشبّع الشرائي و التشبع البيعي

القراءة الأساسية التي يحصل عليها المتداولون من مؤشر RSI هي مستويات ذروتي الشراء والبيع في سعر السوق.

ذروة الشراء (Overbought) وذروة البيع (Oversold) هما مصطلحان يستخدمان في التحليل الفني لوصف حالات السوق التي يُعتقد فيها أنه قد تم تداول الأصل بكمية تفوق قيمته الحقيقية (في حالة ذروة الشراء) أو بأقل من قيمته الحقيقية (في حالة ذروة البيع). 

يتم استخدام هذين المصطلحين كثيرًا مع مؤشرات الزخم مثل مؤشر القوة النسبية (RSI)، حيث:

  • ذروة الشراء: يشير إلى حالة السوق حيث يُعتقد أن الأسعار قد ارتفعت بشكل مفرط، وقد تكون على وشك التصحيح أو الانخفاض. في مؤشر RSI، يتم تحديد هذه الحالة عادةً فوق مستوى 70.

  • ذروة البيع: يشير إلى حالة السوق حيث يُعتقد أن الأسعار قد انخفضت بشكل مفرط، وقد تكون على وشك التعافي أو الارتفاع. في مؤشر RSI، يتم تحديد هذه الحالة عادةً تحت مستوى 30.

  1. الانفراج أو الدايفرنجس  (Divergence):

الانفراج واسم المصطلح شائع باللغة الإنجليزية وهو الدايفرجنس (Divergence) في مؤشرات الزخم عمومًا التي ينتمي إليها مؤشر RSI مثل مؤشر ستوكاستيك ومؤشر ماكد MACD يشير إلى الاختلاف بين اتجاه السعر واتجاه خط مؤشر الزخم. 

إذا كان السعر يتحرك في اتجاه معين (صعودًا أو هبوطًا)، بينما يتحرك مؤشر الزخم في اتجاه معاكس، فإن هذا يشير إلى إشارة انفراج. وقد يكون هذا الانفراج إيجابيًا أو سلبيًا:

  • الانفراج الإيجابي أو الصاعد (Bullish Divergence):

يحدث عندما ينخفض السعر (الترند الهابط)، وفي الوقت نفسه يرتفع مؤشر الزخم. يشير ذلك إلى أن هناك تباطؤًا في اتجاه الهبوط، وقد يكون هناك احتمال لانعكاس الاتجاه إلى الصعود قريبًا.

  • الانفراج السلبي أو الهابط (Bearish Divergence):

يحدث عندما يرتفع السعر (الترند الصاعد)، وفي الوقت نفسه ينخفض مؤشر الزخم. يشير ذلك إلى أن هناك تباطؤًا في اتجاه الصعود، وقد يكون هناك احتمال لانعكاس الاتجاه إلى الهبوط قريبًا.

الانفراج أو الدايفرجنس في مؤشرات الزخم قد يكون إشارة قوية للمتداولين للتنبؤ بانعكاسات أو تغييرات في اتجاه السعر. 

  1. تحديد الاتجاه بقطع خط الوسط:

يمكن أيضًا استخدام مؤشر RSI لتحديد قوة الاتجاه الحالي.  عندما يرتفع خط مؤشر RSI فوق خط الوسط 50، فهي إشارة على تحرك السعر في الاتجاه الصاعد. أما عندما ينخفض خط مؤشر RSI  تحت خط الوسط 50، فهي إشارة على تحرك السعر في الاتجاه الهابط.

ومن المهم ألا تنسى أنه على الرغم من أن مؤشر القوة النسبية RSI يمكن أن يوفر إشارات قيّمة، يجب دائمًا استخدامه مع أدوات تحليلية أخرى للتأكد من صحة هذه الإشارات والحد من مخاطر الإشارات الخاطئة. 

إعدادات مؤشر  RSI المتقدمة

عندما ننظر إلى مؤشر RSI، نجد أنه يأتي بإعدادات افتراضية تُستخدم على نطاق واسع. وبالطبع، يمكنك تعديل هذه الإعدادات لتناسب أسلوبك الخاص في التداول أو لزيادة دقة إشارات المؤشر. 

إليك هذه الإعدادات:

  1. الفترة الزمنية: إعداد الفترة يعبر عادة عن عدد الفترات الزمنية التي يتم تحليلها. والإعداد الافتراضي للفترة الزمنية في مؤشر RSI هو 14، ولكن يمكن تعديلها وفقًا لاحتياجاتك. فإذا كنت تفضل التحليل القصير الأجل، يمكنك تقليل الفترة إلى 7، بينما يمكن زيادتها إلى 21 أو أكثر إذا كنت تفضل التحليل على المدى الطويل.

  2. مستويات ذروتي الشراء والبيع: القيمتان الافتراضيتان لمستويي الشراء والبيع في مؤشر RSI هما 70 و30 على التوالي. ويمكنك تعديلهما حسب استراتيجيتك وحسب الأصول التي تتداولها. فمثلاً، إذا كنت تتداول أصولًا أسعارها مستقرة وقليلة التذبذب، فيُنصح بخفض مستوى الذروة إلى 40 أو 60 لتحصل على إشارات أكثر.

  3. مؤشرات أخرى: يمكنك أيضًا دمج مؤشرات أخرى مع مؤشر RSI لتحسين الأداء. على سبيل المثال، استخدام المتوسط المتحرك البسيط (SMA) أو مؤشر ستوكاستيك Stochastic مع مؤشر RSI يمكن أن يوفر إشارات تداول أكثر دقة.

استخدام هذه الإعدادات المخصصة يمكنك من تحسين أداء مؤشر RSI وجعله أداة قوية لاتخاذ قرارات تداول أفضل. 

ما وراء المستويين 30/70

على الرغم من أن المستويين 30 و70 على مؤشر RSI يُعدان مستويين شائعين لتحديد حالات ذروتي البيع والشراء، إلا أنهما قد لا يكونا كافيين أو مثاليين في جميع سيناريوهات السوق؛ إذ تتأثر كيفية تفسير إشارات RSI باختلاف الأسواق وتغير الظروف الاقتصادية تأثرًا كببيرًا، مما يتطلب نهجًا أكثر مرونة وتعمقًا في استخدام هذا المؤشر. 

كما قلنا آنفا، في  الأسواق القليلة التذبذب يمكن أن يوفر استخدام مستويين أقل تطرفًا مثل 40 و60 في مؤشر القوة النسبية (RSI) نهجًا مختلفًا يركز على تحديد ظروف السوق التي لا تصل إلى حالات القصوى لذروتي الشراء أو البيع، ولكنهما قد تشيران إلى بداية تغير في الزخم أو تأكيد اتجاه السوق الحالي. 

كما قد يساعد استخدام المستويين 40 و60 على تأكيد استمرار الاتجاه. على سبيل المثال، عندما يكون السوق في اتجاه صاعد، يمكن اعتبار بقاء مؤشر RSI فوق المستوى 40 وتجاوزه لمستوى 60 مؤشرًا على استمرار الاتجاه الصاعد بقوة. وكذلك، عندما يكون السوق في اتجاه هابط، يمكن اعتبار بقاء مؤشر RSI دون المستوى 60 وتجاوزه لمستوى 40 نزولًا إشارة على استمرار الاتجاه الهابط بقوة.

مستوى 80% من الثقة

يلجأ بعض المتداولين إلى استخدام مستويين أكثر تطرفًا مثل 20 و80. يُعد هذين المستويين أكثر تحفظًا وقد يقللان عدد الإشارات الخاطئة في سوق يتسم بالتقلب الشديد، مما يزيد من احتمالية التقاط تحولات السوق بشكل أكثر مصداقية.

تعديل مستوى ذروتي الشراء والبيع في مؤشر القوة النسبية (RSI) إلى 20 و80 بدلاً من القيمتين القياسيتين 30 و70،  يمكن أن يوفر مزايا في بعض الحالات ويُستخدم لأغراض محددة في التداول. إليك بعض فوائد وحالات استخدام هذين المستويين المعدلين:

تقليل الإشارات الخاطئة:

في الأسواق ذات التقلبات العالية، قد يؤدي رفع عتبة ذروتي الشراء والبيع وتعديل مستوى مؤشر RSI إلى 20 و80 إلى تقليل عدد الإشارات الخاطئة. بجعل المعايير أكثر صرامة لتحديد الظروف القصوى، يصبح المؤشر أكثر تحفظًا ويقلل من احتمال التفاعل مع تحركات السعر العادية أو الضوضاء في السوق.

التركيز على التحركات الكبيرة:

يساعد استخدام المستويين 20 و80 على التركيز على التحركات السعرية الكبيرة والمهمة، مما يعني أن المتداولين يمكن أن يتخذوا إجراءات بناء على إشارات أقوى وأوضح فيما يتعلق بذروتي الشراء أو البيع.

استراتيجيات التداول طويلة الأجل:

يمكن أن يوفر المستويان 20 و80 للمتداولين الذين يعتمدون على استراتيجيات طويلة الأجل ويستهدفون تغيرات كبيرة في الاتجاه، نقاط دخول أكثر أمانًا و يحدّان من مخاطر الدخول المبكر أو شديد التأخر.

تحديد الفرص القوية للشراء أو البيع:

عندما يصل مؤشر RSI إلى ما دون 20 أو أعلى من 80، قد يشير ذلك إلى فرص قوية للشراء أو البيع على التوالي، حيث تكون الأسواق قد بلغت أقصى ذروة البيع أو أقصى ذروة الشراء.

استراتيجيات مؤشر RSI المستخدمة من الخبراء ويجب إتقانها

أفضل استراتيجيات مؤشر RSI

مؤشر القوة النسبية (RSI) هو أداة قوية يُمكن استخدامها مع عدة استراتيجيات مختلفة لاقتناص أقوى فرص التداول في الأسواق المالية. هناك الكثير من استراتيجيات التداول التي تستخدم مؤشر RSI، سواء وحده أو مع مؤشرات وأدوات فنية أخرى.

إليك بعض أبرز الاستراتيجيات التي يستخدمها المتداولون المحترفون وخبراء السوق:

  1. استراتيجية  الانفراج أو الدايفرجنس (Divergence Strategy):

    • تستند هذه الاستراتيجية إلى تحديد حدوث الانفراج  بين أسعار السوق ومؤشر RSI.

    • عندما يتشكل انفراج إيجابي، حيث يكون مؤشر RSI في ارتفاع بينما تنخفض أسعار السوق، قد يشير ذلك إلى احتمال انعكاس الاتجاه إلى الصعود، ويمكن اعتبار ذلك إشارة للشراء.

    • على العكس من ذلك، عندما يتشكل انفراج سلبي، حيث يكون مؤشر RSI في انخفاض بينما ترتفع أسعار السوق، قد يشير ذلك إلى احتمال انعكاس الاتجاه إلى الهبوط، ويمكن اعتبار ذلك إشارة للبيع.

  2. استراتيجية الكسر (Breakout Strategy):

    • تعتمد هذه الاستراتيجية على كسر مستويات ذروتي الشراء أو البيع (مثل 70 و30).

    • عندما يكسر مؤشر RSI المستوى 70 من الأعلى إلى الأسفل، قد يكون ذلك إشارة للبيع.

    • عندما يكسر مؤشر RSI المستوى 30 من الأسفل إلى الأعلى، قد يكون ذلك إشارة للشراء.

  3. استراتيجية تحديد القمم والقيعان (Overbought/Oversold Reversal Strategy):

    • تستخدم هذه الاستراتيجية مستويي ذروتي الشراء والبيع (مثل 70 و30) لتحديد فرص التداول عندما يتجاوزهما مؤشر RSI.

    • عندما يتجاوز مؤشر RSI المستوى 70 ويعاود الانخفاض تحته، قد يكون ذلك إشارة للبيع.

    • عندما يتجاوز مؤشر RSI المستوى 30 ويعاود الارتفاع فوقه، قد يكون ذلك إشارة للشراء.

  4. استراتيجية العرض والطلب (Support and Resistance Strategy):

    • تستند هذه الاستراتيجية إلى مستويات الدعم والمقاومة في السوق، بالإضافة إلى مؤشر RSI.

    • عندما يتجاوز مؤشر RSI المستوى 70 ويقترب السعر من مستوى مقاومة، قد يكون ذلك إشارة للبيع.

    • عندما يتجاوز مؤشر RSI المستوى 30 ويقترب السعر من مستوى دعم، قد يكون ذلك إشارة للشراء.

كما يمكن دمج هذه الاستراتيجيات مع أدوات تحليل فني أخرى مثل الشموع اليابانية ومستويات الدعم والمقاومة لتعزيز التحليل. يهمل المحترفون أحيانًا استخدام مؤشرات متعددة للتحقق من الإشارات والوقوف على تحليل أكثر دقة

كيف تستخدم استراتيجيات مؤشر RSI بنجاح؟

تعتمد استراتيجية مؤشر RSI الجيدة على تحليل مكوناتها بعناية وتطبيقها بشكل مناسب. إليك كيفية وضع استراتيجية RSI ناجحة:

  1. تحديد نقاط الدخول:

    • يجب أن تتيح لك استراتيجيتك استخدام مؤشر RSI لتحديد أوقات الدخول المثلى. على سبيل المثال، إذا كنت تستخدم استراتيجية الاختلاف، فقد تستهدف انفراجًا إيجابيًا أو سلبيًا بين سعر الأصل ومؤشر RSI كمؤشر لبدء التداول.

  2. تحديد نقاط الخروج:

    • تحديد متى يجب الخروج من صفقتك أمر مهم. يمكن استخدام مؤشر RSI لتحديد أوقات الخروج، مثل عندما يصل مؤشر RSI إلى مستوى معين (مثل 70 في حالة البيع أو 30 في حالة الشراء) أو عند تشكيل انعكاس الاتجاه المعكوس.

  3. إدارة المخاطر:

    • يجب عليك دائمًا تطبيق إدارة المخاطر في استراتيجيتك باستخدام مؤشر RSI. حدد حجم الصفقات ووقف الخسارة وهدف الربح بناءً على استراتيجيتك ورأس مالك.

    • لا تتجاوز نسبة المخاطرة في كل صفقة على الأغلب 2-3% من رأس المال الإجمالي.

  4. التنفيذ والانضباط:

    • يتطلب  تحقيق النجاح مع استراتيجية مؤشر RSI الالتزام بالتنفيذ والانضباط. لا تتجاوز قواعد استراتيجيتك أو تفوت فرص بيع أو شراء بناءً على عوامل عاطفية.

  5. التعلم المستمر والتجربة:

    • تحتاج استراتيجيات مؤشر RSI إلى وقت لتطبيقها بشكل فعال. تعلم دائمًا وجرب مختلف الإعدادات والمؤشرات الأخرى لتحسين أداء استراتيجيتك.

    • جرب استراتيجيتك على حساب تجريبي قبل التداول الحقيقي لضمان حسن الفهم والأداء المستقر.

وختامًا، تعتمد استراتيجية مؤشر RSI الجيدة على دقة التحليل وإدارة المخاطر بحكمة. سيساعدك تحديد نقاط الدخول والخروج وتطبيقها بانتظام في تحقيق نجاح أفضل في التداول باستخدام هذا المؤشر الفني القوي.

الخلاصة

في هذا المقال، قدمنا نظرة عامة على مؤشر القوة النسبية (RSI) وكيف يمكن استخدامه بفعالية في التداول. بدأنا بشرح مفهوم مؤشر RSI وأهميته في التحليل الفني، ثم استعرضنا كيفية تعديل إعدادات مؤشر RSI لتحسين الأداء وزيادة دقة التنبؤات.

تناولنا أيضًا استخدام مستويات مؤشر RSI غير التقليدية وكيفية تحقيق المستويات المختلفة لذروتي الشراء والبيع باستخدام هذا المؤشر. ثم استعرضنا أبرز استراتيجيات مؤشر RSI التي يستخدمها المحترفون وكيف يمكن دمجها مع أدوات التحليل الفني الأخرى.

وشرحنا بعد ذلك بعض استراتيجيات مؤشر RSI وكيفية استخدامها بفعالية، مع التركيز على تحديد نقاط الدخول والخروج وإدارة المخاطر بشكل فعال. 

وفي الختام، من الضروري التأكيد على أهمية التعلم المستمر والتجربة في سعينا لتحسين استخدام مؤشر RSI؛ إذ قد تساعد التجربة والخطأ، فضلًا عن التحليل الدقيق لنتائج التداول، في صقل الاستراتيجيات وتعزيز الفهم العام لكيفية تفاعل السوق مع مختلف الإشارات. ويجب على المتداولين أن يبقوا منفتحين على استكشاف طرق جديدة وتعديل نهجهم بناءً على الظروف المتغيرة للسوق.

في النهاية، يعتبر مؤشر RSI أداة قيمة في مجموعة أدوات المتداول، ولكن تعتمد فعاليته بشكل كبير على القدرة على استخدامه بشكل صحيح ضمن استراتيجية تداول متكاملة. فمن خلال الالتزام بمبادئ التحليل الفني، والانضباط، والتعلم المستمر، يمكن للمتداولين تحسين أدائهم وزيادة فرصهم في النجاح في الأسواق المالية.


هذه ليست نصيحة استثمارية. الأداء السابق ليس مؤشرًا على النتائج المستقبلية. رأس مالك في خطر؛ يُرجى التداول بمسؤولية.


الكاتب

Laith Al Adham
Laith Al Adham

أحد رواد عالم التداول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ يشغل حاليًا منصب مدير التسويق الإقليمي في شركة Exness. تقلد ليث، خلال رحلته المهنية العديد من المناصب القيادية؛ حيث برزت مهاراته الاستثنائية في إدارة مشاريع عالمية، بالإضافة إلى قدراته على تعزيز التعاون الجماعي وتحفيز المبادرات المبتكرة. بفضل سجله الحافل وتميزه في تنفيذ استراتيجيات الأعمال وتطوير العلامات التجارية منذ عام 2006، يُعَدُّ ليث واحدًا من الكفاءات البشرية المتميزة والأصول الحيوية لنمو Exness المستمر في الأسواق المتغيرة باستمرار في منطقة الشرق الأوسط.